مورد محترف لشراء جميع مستلزمات بياضات الفنادق الفاخرة من مكان واحد.
1. مفهوم ونوع الفندق الاقتصادي
التعريف الأساسي للفندق (المعروف أيضًا باسم دار الضيافة أو الفندق أو النزل، إلخ) هو مؤسسة تجارية توفر الأمان والراحة، مما يسمح للمستخدمين بالحصول على راحة قصيرة الأجل أو مكان للنوم، أي مكان ينام فيه الضيوف ويأكلون.
تتميز الفنادق الاقتصادية بالراحة والسهولة والمزايا، وتقدم منتجات وخدمات محدودة لرجال الأعمال العاديين والسياح العاديين (مع التركيز بشكل أساسي على الوظيفتين الأساسيتين المتمثلتين في الطعام والإقامة)، وهو ما يختلف عن الفنادق المتوسطة إلى الراقية التي تقدم خدمات شاملة.
وفقًا للمعايير الدولية، يتم تصنيف الفنادق الاقتصادية حسب السوق المستهدف، وهناك الأنواع الخمسة التالية: فنادق الأعمال الاقتصادية، والفنادق الاقتصادية للإقامة الطويلة، والفنادق السياحية الاقتصادية، والنُزُل، وبيوت الشباب.
استفاد قطاع الفنادق بشكل مباشر من النمو الاقتصادي السريع وتحسن مستويات معيشة الناس، واستمر في التوسع قبل تفشي الجائحة. ووفقًا لإحصاءات الرابطة العالمية للفنادق، بلغ معدل النمو السنوي المركب لغرف الفنادق العالمية 7.7% في عام 2019. وفي عام 2020، وبسبب تداعيات الجائحة، واجه قطاع الفنادق صعوبات تشغيلية، وانخفض إجمالي عدد غرف النزلاء.
منذ بداية القرن الحادي والعشرين وحتى عام 2015 تقريبًا، شهدت الفنادق الاقتصادية نموًا متسارعًا على مستوى العالم. وتحتل هذه الفنادق حاليًا مكانة بارزة في سوق الفنادق العالمي، حيث يفوق عددها وحجم غرفها بكثير مثيلاتها من أنواع الفنادق الأخرى. ووفقًا لإحصاءات الرابطة العالمية للفنادق، فقد بلغت نسبة غرف الفنادق الاقتصادية في السنوات الأخيرة أكثر من 60% من إجمالي غرف الفنادق في القطاع، لتصل إلى 61.5%، ما يمثل الحصة الأكبر في هذا القطاع.
بالنظر إلى معدل سلاسل الفنادق العالمي، نجد أن معدل سلاسل الفنادق الاقتصادية العالمية لا يزال منخفضاً نسبياً في السنوات الأخيرة. ففي عام 2020، بلغ هذا المعدل 43.7%.
بالنظر إلى وضع القطاع خلال السنوات الخمس الماضية، فقد أظهر معدل نمو سلسلة الفنادق العالمية اتجاهاً تصاعدياً في السنوات الأخيرة. وبالنظر إلى المستقبل، هناك سببان رئيسيان:
(1) بعد نموٍّ واسع النطاق، دخلت الفنادق الاقتصادية مرحلة إعادة هيكلة نتيجةً لتجانسها الكبير ووفرة المعروض. وقد بات خفض التكاليف وزيادة الكفاءة، وتحسين القدرات التشغيلية، ورفع مستوى جودة الخدمة، عوامل أساسية لتميّز هذه الفنادق. ومع ازدياد قدرة سلاسل الفنادق على التحكم بجودة الخدمة ومعاييرها، ستزداد رغبة الفنادق الفردية في الانضمام إلى هذه السلاسل.
(2) ساهمت جائحة كورونا بشكل موضوعي في تعزيز عملية دمج سلاسل الفنادق الاقتصادية. تتمتع العلامات التجارية للفنادق الاقتصادية بشهرة واسعة، وقاعدة عملاء مستقرة نسبياً، وقدرة عالية على الصمود في وجه التحديات، وهو ما يُعدّ أحد دوافع دمج هذه السلاسل.
في مرحلة إعادة هيكلة القطاع، ستتضح مزايا الشركات الرائدة بشكل متزايد. ومن المتوقع أنه مع التوسع المستمر لسلاسل الفنادق الرائدة وزيادة التكامل في القطاع مستقبلاً، ستشهد نسبة فنادق الدرجة الاقتصادية التابعة لسلاسل الفنادق ارتفاعاً سريعاً نسبياً. وتشير التوقعات المستقبلية إلى أن هذه النسبة ستقارب 60% بحلول عام 2026.